TrueColorsDay

Presented by
Wednesday april 27, 2022
Take the pledge

#TrueColorsDay | 27 أبريل 2022

الشبابُ من المِثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيًا وثنائي الجنس ومغايري الهوية الجنسانية (LGBTIQ) هم بنسبة 120٪ أكثر عُرضة لتجربة التَشرُد من الشباب غير المثليين. نحن نعتقد أن الجميع يستحقون مكانا آمنا يُطلق عليهِ إسم البيت – بِغَض النظر عن طَبقتِهم، أو عرقهم، أو أصلهم العُرقي، أو جنسهم، أو ميولهم الجنسية.

TrueColorsDay#، الذي تُقدِمُهُ جونسون و جونسون، هو يومٌ دوليٌ للمناصرة و منع وإنهاء تشرد الشباب المثليين (LGBTIQ). إنه أيضا يوم للاحتفال بالأشخاص الذين يعملون على ضمان حصول أفراد مجتمع ال (LGBTIQ) على الإسكان بِغضِ النظر عن التحديات في هذا الشأن. في جميع أنحاء العالم، يُحرِز الشبابُ والشُركاء البالغون تقدُماً كبيراً لإنهاء تَشرُد الشباب. تَحشُد المُجتمعات المحلية جهودها لإحداث التغيير، ويقود الشباب حركات قوية قائمة على تيار (LGBTIQ) والمساواة العرقية. TrueColorsDay# هي بمثابة بوابة للناس للمشاركة بِطُرقٍ جديدةٍ.

الإِسكان حقٌ من حقوق الإنسان.

في حين تم إحراز تقدم لا يُصدق في مجال حقوق المثليين في جميع أنحاء العالم، لا يزال أفراد مجتمع ال (LGBTIQ) يواجهون التمييز والعُنف لمجرد كونهم على حقيقتهم. ومع استمرار أزمة فيروس كورونا، فإن شباب ال LGBTIQ الذين يعانون من التشرُد يمكن أن يتعرضوا للأخطار بشكل خاص. في بعض الأحيان، تكون الحماية البسيطة في المنزل هي كل ما يَتَطلبه الأمر لكي يكون الشاب آمناً.

في TrueColorsDay#، سَنَتحدث بصوتٍ موحدٍ ونتخذ إجراءات مُنسقة للدفاع عن حقوق الإنسان للشباب المثليين الذين يعانون من التَشرُد.

التالي هو ما نؤمن به:

  • الإسكان هو حق من حقوق الإنسان.
  • يستحق الجميع مكاناً آمناً يُطلق عليهِ إسم البيت – بغض النظر عن طبقتهم أو عرقهم أو أصلهم العُرقي أو جنسهم أو ميولهم الجنسية.
  • لا ينبغي أبدا أن يضطر الشباب من مجتمع ال LGBTIQ إلى الخوف من التمييز أو العنف عِندَ السعي للحصول على خدمات الإسكان.
  • ولإنهاء التشرد، يتعين علينا أن نُنهي العنصرية المُمنهجة في مجالات الإسكان والرعاية الصحية وعمل الشرطة – التي تُساهم في ارتفاع معدلات التشرد بين الشباب السود والسُمر والسكان الأصليين.
  • يَستحقُ المهاجرون وطالبو اللجوء – والكثير منهم من مجتمع ال LGBTIQ والفارين من الاضطهاد – منزلِاً آمناً.
  • يجب شَملُ الإغاثة والموارد للشباب الذين يعانون من التشرد في إطارِ الاستجابات لفيروس كورونا.
  • الشباب هم القادة الحاليون والمستقبليون لحركة تشرد الشباب. يجب على المنظمات غير الربحية دعم وتسهيل أنشطة هؤلاء الشباب.